None

© ابراهيم قنديل — "المعلمة روحية، صاحبة المذبح"

جائزة تصوير للصورة الفردية 2025

يُسعدنا أن نعلن عن الفائزين العشرين بجائزة تصوير للصورة الفردية لعام 2025: عباس رعد جكرة ال جعفر، عبدالرحمن أبوليلة، احمد عبدالفتاح عطية بكير، احمد شرف الدين محمد احمد، علاء حميد داخل ال موزان، عامر ابو ناصر، بتول خنياب، حمد ه، هدى العبدالمغني، ابراهيم قنديل، لجين .ج، منصور آل حسن، عمر حمدي الطحان، ريم البدر، سجى ستار، سييت قونية، شروق عاشور، سكينة بوعلي، زهر الدين قرنيش، وزياد المزرعاني.

يتكوّن فريق التحكيم في السنة الخامسة لجائزة تصوير للصورة الفردية من: أزو نواجبوغو، قيّم ومؤسس مؤسسة الفنانين الأفارقة، AAF؛ ومحمد سومجي، مدير غلف فوتو بلس، GPP؛ والشيخة مريم حسن آل ثاني، قيّمة استشارية في متاحف قطر.

لجنة تحكيم جوائز تصوير 2025

المشاركة مع صديق

عباس رعد جكره الجعفر — "الجفاف"

عباس رعد جكرة ال جعفر — "جفاف" (العراق)

عباس رعد (مواليد 1998) هو مصور وثائقي من ذي قار جنوب العراق، بدأ رحلته مع التصوير الفوتوغرافي عام 2017 وشارك في معارض ومسابقات محلية ودولية. يهتم بتوثيق البيئة والتراث والمشاهد اليومية من الشارع باعتبارها جزءًا من ذاكرة المكان والإنسان. وتعكس أعماله علاقة الضوء بالهوية وجمال التفاصيل اليومية، ويسعى في صوره إلى سرد حكايات شعبه وبلده بعمق وصدق.

يزحف الجفاف يزحف بصمت نحو آخر ما تبقى من التراث المائيفي الأهوار جنوب العراق حيث تواجه الأهوار خطر الاندثار بسبب تغير المناخ وشح الإمدادات. ويُكافح السكان المحليون من أجل البقاء في أرض لا تصلح للعيش، وتختفي الحياة البرية تدريجيًا جراء التراجع الحاد في توافر المياه. وبالتالي تواجه الأجيال القادمة مستقبلًا غير واضح المعالم ما لم تُتخذ خطوات عاجلة للحفاظ على هذه البقعة الفريدة من الطبيعة.

عباس رعد جكرة ال جعفر

عبدالرحمن أبو ليلى — "عيون تعرف لكنها لا تتعلم"

عبدالرحمن أبوليلة — "عيون تعرف لكنها لا تتعلم" (مصر)

عبدالرحمن، من مواليد 2001 في محافظة الدقهلية الواقعة على دلتا نهر النيل بمصر، هو مصور فوتوغرافي يستكشف من خلال أعماله العلاقة بين الإنسان وبيئته. درس المحاسبة وإدارة الأعمال في معهد مصر العالى للهندسة والتكنولوجيا في المنصورة، عروس الدلتا. بدأ شغفه بالتصوير في عام 2016 بعد اكتشافه كاميرا قديمة في منزل جدته. علّم نفسه التصوير بنفسه ويدفعه الفضول، ويوثق من خلال أعماله الواقع الاجتماعي والبيئي في المناطق الريفية بمصر، مع التركيز على قضايا مثل التلوث والصحة العامة والذاكرة الجماعية. وقد عُرضت أعماله في عدة معارض جماعية، بما في ذلك معرض الفنانين الناشئين في مركز بيروت للفن (2025).

كل عام، تمرّ العائلات الرحّل بقريتي، يحمل أطفالهم أحلامًا قد لا يبلغونها أبدًا. التقطت صورًا لمجموعة من هؤلاء الأطفال، إذ شدّني العمق في أعينهم، أعين تملؤها الأسئلة والدهشة والرغبة الخفية في التعلّم. تحدّثوا عن رغبتهم في الذهاب إلى المدرسة، لكن حياتهم المتنقلة تجعل ذلك شبه مستحيل. لا تلتقط هذه الصورة ملامح وجوههم فحسب، بل تعكس أيضًا أحلامًا مبتورة وثمنًا يدفعوه بسبب حياةٍ دائمة الترحال. في نظراتهم رأيت مزيجًا من القوة والحنين، لشيءٍ بسيط وبعيد في آنٍ واحد، كصفٍّ دراسي قد لا يدخلونه أبدًا.

عبدالرحمن أبوليلة

أحمد عبدالفتاح عطية بكير — "البيت هو الملاذ"

احمد عبدالفتاح عطية بكير — "الدار أمان" (مصر)

أحمد عبدالفتاح عطية هو مصور وثائقى يُقيم فى محافظة قنا في صعيد مصر، وهو مهتم بتوثيق التراث المادى واللامادى والحياة اليومية فى جنوب الوادي.

حصل أحمد على جائزة أفضل صورة فى مهرجان ميدفيست للأفلام والصور عن موضوع العلاقات.

كما شارك فى العديد من المعارض مع مؤسسة فوتوبيا ومؤسسة فلوج ومؤسسة فاروق حسنى.

صورة عفوية تصف الحياة اليومية داخل أحد البيوت فى الصعيد، تُظهِر مالك البيت الذى يبلغ من العمر 70 عام وهوا يأخذ قيلولة بعد مشاهدته لنشرة الأخبار اليومية التي يبثها التلفاز.

احمد عبدالفتاح عطية بكير

أحمد شرف الدين محمد أحمد — "الألعاب التقليدية"

احمد شرف الدين محمد احمد — "الألعاب الشعبية" (السودان)

احمد شرف الدين هو مصور وفنان بصري تركز أعماله على الهوية والثقافات والمجتمعات. تنبع ممارسته من الإيمان بأن التصوير الفوتوغرافي أكثر من مجرد التقاط لحظة؛ فهو مساحة لإحياء الذكريات واستكشاف الصلة بالزمان والمكان.

شارك أحمد في العديد من المعارض. يعمل بشكل أساسي في التصوير الفوتوغرافي، حيث يبتكر سردًا بصريًا حول الذاكرة والهوية والتراث الثقافي.

وهو عضو في قاعدة بيانات الصحافة الفوتوغرافية الأفريقية ومجموعة المصورين السودانيين.

تعكس هذه الصورة فرحة الألعاب التقليدية وروابطها، محافظةً على الذكريات والتراث. قرية كتارا الثقافية، الدوحة، قطر.

احمد شرف الدين محمد احمد

علاء حميد داخل الموزان — "تحدّي العاصفة الرملية"

علاء حميد داخل ال موزان — "تحدي العاصفة الرملية" (العراق)

علاء حميد ال موزان، المعروف باسم علاء الأسدي، هو مصوّر فوتوغرافي من ذي قار بالعراق. حصد علاء العديد من الجوائز الفوتوغرافية، منها المركز الثاني في مسابقة التصوير التي أقامتها جمعية أسرار الفن عام 2017، والمركز الثالث في مسابقة حبيب الله الدولية للتصوير الفوتوغرافي عام 2018. كما نال المركز الأول في مسابقة التصوير التي نظمها ملتقى الطار الثقافي عام 2020، والمركز الأول في مسابقة التصوير التي أقامتها مؤسسة بدينة احتفالات الكويت عام 2021. وحصل على شارة تقدير من الرابطة الدولية للفنانين الفوتوغرافيين (IAAP) في معرض الجمعية العراقية للتصوير عام 2021، كما فاز بالمركز الأول في مسابقة التصوير التي نظمتها الجمعية الموريتانية عام 2022، وحصل على الميدالية البرونزية في معرض الجمعية العراقية للتصوير عام 2023.

وسط عاصفة غبارية خانقة، تمضي النساء والأطفال في طريق جاف قاسٍ، حيث لم تعد الأرض تعرف الخُضرة، ولا السماء تعرف الصفاء. الصورة تفضح وجهًا من وجوه التغير المناخي القاسي في المناطق الريفية جنوب العراق، حيث التصحر والعواصف الرملية تفرض واقعًا جديدًا، والناس ما عليهم إلا التكيف أو الرحيل. خطواتهم المتعبة تسير على طريق رسمته السياسات البيئية، وجفاف الأهوار، وغياب العدالة المناخية. إنها ليست هجرة مؤقتة، بل هروب من بيئة أصبحت طاردة للحياة.

علاء حميد داخل ال موزان

عامر أبو ناصر — "امرأة في الحرب"

عامر ابو ناصر — "نساء في الحرب" (فلسطين)

عامر أبوناصر هو مصور فلسطيني من غزة، يوثق عمله الصمود والذاكرة وقطع الحياة اليومية تحت الحرب. عُرضت صوره على المستوى الدولي في برلين وباريس وبروتاني واليابان والكويت، ضمن معارض فردية وجماعية، وحظيت بالتقدير لموازنتها القوية بين الرؤية الشعرية والصدق الوثائقي. وقد قدرت مؤسسات ثقافية ومهرجانات في عدة دول عمله، وحظي بدعم في فرنسا من خلال برنامج PAUSE التابع لوزارة الثقافة. اليوم، يُعتبر عامر صوتًا بصريًا فلسطينيًا مهمًا، يحوّل الخسارة الشخصية والجماعية إلى صور عن البقاء والصمود.

تُعد هذه الصورة جزءًا من سلسلة "إشارة حياة غزة" للمصور عامر أبوناصر، التي أُنشئت خلال الحرب في شمال غزة. يوثق عمله الملاجئ المؤقتة والاستراتيجيات الهشة للبقاء على قيد الحياة. باستخدام الضوء المتاح وأدوات بسيطة، يلتقط عامر لحظات تعكس كلًا من الغياب والصمود. التُقِطت هذه الصورة داخل فصل دراسي تحوّل إلى ملجأ، حيث يثير التوهج الأحمر والإطار الثابت توتر الانتظار. يستند منهجه إلى الشعور بالإلحاح، حيث يرسل الصور عبر إشارات غير مستقرة، على أمل أن تصل إلى ما وراء الدمار. كل إطار يصبح فعل مقاومة هادئًا وآثارًا للحياة تُصر على أن تُرى.

عامر ابو ناصر

بتول خنياب — "بين الماء والنخيل"

بتول خنياب — "بين الماء والنخيل" (العراق)

بتول خنياب، مصورة فوتوغرافية بدأت رحلتها مع الكاميرا قبل ثلاث سنوات، وتعبر من خلالها عن نفسها وعن قصص الآخرين. تميل للتصوير الوثائقي وتصوير حياة الشارع، باحثة عن اللحظات الصادقة التي تحمل حكايات إنسانية عميقة. شاركت في عدة معارض فوتوغرافية في مختلف المحافظات العراقية، وخضت دورة تدريبية لمصورات صحفيات برعاية المعهد السويدي في أربيل، ما ساعدها على تطوير مهاراتها الصحفية والبصرية. تؤمن بتول أن الصورة تتجاوز الحدود واللغات، وتترك أثرها في القلوب قبل العقول، وتسعى من خلال عدستها لتوثيق الحياة اليومية، إبراز الجمال البسيط، وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية والاجتماعية.

امرأة تقف على ضفة نهر صغير، تنعكس مياه النهر بهدوء لتشكل صورة مذهلة لأشجار النخيل المحيطة، في مشهد يعكس الانسجام والترابط بين الإنسان والطبيعة في المنطقة.

بتول خنياب

حمد ح — "شجرة السم"

حمد ه — "الشجرة السامة" (قطر)

حمد هو مصوّر مقيم في قطر يؤمن بأنه في غياب اللون، يتجلّى الجمال الحقيقي. يركّز في أعماله على التصوير الأحادي اللون، مستخدمًا الضوء والظل والملمس لالتقاط اللحظات الأصيلة. يستلهم الكثير من أعماله من الطبيعة والحياة اليومية، محفّزًا المشاهدين على الانتباه للتفاصيل من حولهم.

التقطت الصورة في الجزيرة الأرجوانية في قطر. تمت تسمية العمل بـ "شجرة السم"، من وحي قصيدة ويليام بليك عن المشاعر الخفية التي تزداد قوة بهدوء. ترمز الشجرة إلى ذلك الثقل الصامت ، إذ إن جذورها غير مرئية تحت السطح، وفروعها تمتد للأعلى كما لو كانت تحمل حقائق غير معلنة. التُقطت الصورة بالأبيض والأسود، لتعكس اعتقاد الفنان بأنه "في غياب اللون، يتجلّى الجمال الحقيقي"، ما يسمح للسكون والتوتر في اللحظة أن يعبر عن نفسه.

حمد ه

هدى عبدالمغني — "الراعية"

هدى العبدالمغني — "راعية الغنم" (الكويت)

هدى عبدالمغني هي مصوّرة كويتية متخصصة في تصوير البورتريه والدراسات البيئية. تتميز بفضولها تجاه العالم وسرد القصص الإنسانية، حيث تصوّر موضوعاتها في بيئاتها الطبيعية مستخدمة الضوء والأشياء المألوفة. متمكنة من التصوير الفوتوغرافي التقليدي والرقمي على حد سواء، وقد شاركت هدى في معارض فردية مثل معرض "معرض جاليري جون" عام 2025، ومع معارض جماعية مثل "مهرجان أديس فوتو" عام 2020 من خلال مشروعها "نوروز صيادين". في عام 2022، وصلت سلسلتها "إكس راي رقم 010687" إلى النهائيات في النسخة السادسة من جائزة الجمعية الدولية للفنانين الفوتوغرافيين. ومؤخرًا، تم اختيار مشروعها "صور جواز السفر لغير الحاصلين على جواز سفر" ضمن القائمة النهائية لمجلة "المجلة البريطانية للتصوير الفوتوغرافي" في إصدار "بورتريه الإنسانية" المجلد السادس لعام (2024).

لطالما تمنيت أن ألتقي براعيات الغنم في اليمن، وأسمع قصصهن عن طبيعة حياتهن، فكان ذلك هدف رحلتي إلى حضرموت. لم يكن الأمر سهلًا كما ظننت، ولم أحظَ بفرصتي إلا في اليوم الأخير، حين التقيت بإحدى الراعيات وتمشينا قليلًا، فحدثتني عن حياتها بكل حيوية وسعادة رُغم معاناتها. تستيقظ الراعيات مبكرًا للعمل في الحقول حتى الظهيرة، ويعدن عصرًا للعمل حتى الثامنة ليلًا. يمتزن بلباسهن الفضفاض الداكن وحزام على الخاصرة، ويضعن "القُبوع" المصنوع من الخوص فوق رؤوسهن. معظمهن فتيات غير متزوجات أو أرامل، وعملهن هو المصدر الأساسي لدخل عائلاتهن.

هدى العبدالمغني

إبراهيم قنديل — "المعلمة روحية، صاحبة المسلخ"

ابراهيم قنديل — "المعلمة روحية، صاحبة المذبح" (مصر)

إبراهيم قنديل، مصوّر في صدى البلد، حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام. بدأ مسيرته في التصوير الفوتوغرافي عام 2018 وفاز بعدة جوائز. أصبح مديرًا للتصوير في فيلم "From Scratch" عام 2024.

المعلمة روحية، صاحبة المسلخ الآلي في منطقة البساتين بمصر، معروفة بكونها الآمر الناهي في إدارة المسلخ الآلي. كما تشتهر بحبها للعمل مع أولادها، خصوصًا عند توزيع لحوم الأضاحي في عيد الأضحى. توثق هذه الصورة سيطرتها على سير العمل مع أولادها داخل المسلخ.

ابراهيم قنديل

لوجين جو — "أبيض على أبيض"

لجين .ج — "أبيض على أبيض" (العراق)

لجين .ج هي راوِية قصص بصرية تعتمد أسلوبًا شعريًا وتأمليًا يستكشف العالم الحي وعناصره. أعمالها الفنية تتساءل حول القوة المدمرة ومكانها في الطبيعة، وتسعى لاستعادة التواضع داخل اتساع الكون. على مدار العقد الماضي، سردت لجين قصصًا بعدة أشكال: تغطية كأس العالم، ودورة الألعاب الأولمبية في باريس، والحج، والحرب في لبنان كصحفية فيديو لوكالة أسوشيتد برس، بالإضافة إلى إنتاج أفلام مثل "رحالة" والفيلم القصير الحائز على جوائز "الحمار". وعندما تسنح لها الفرصة، ترفع الكاميرا نحو السماء لتواصل شغفها، ملتقطةً دورات القمر.

في صحراء سيلين في قطر، وفي ساعة عابرة عندما مالَت الشمس بشكل معين، نحت الضوء المشهد لينقسم إلى خطوطٍ دقيقة. تتبع خطوط بيضاء رفيعة الكثبان الرملية، ما أزال الحدود بين الأرض والسماء. أصبح الرمل أبيض، وأصبحت السماء بيضاء—في التقاء مثالي امتزج فيه الشكل والضوء والصمت في سكون تام. في هذا الهدوء، كشفت الصحراء عن نفسها ليس كفراغ، بل كلوحة مرسومة بالضوء—رقيقة، محدودة، وخالدة.

لجين .ج

منصور الحسن — "حنان الأم"

منصور آل حسن — "حنان الأم" (المملكة العربية السعودية)

بدأ منصور آل حسن كهاوٍ للتصوير الفوتوغرافي في التغطيات المحلية منذ عام 2005 فشارك كمتطوع في العديد من الفعاليات،

و حضر أول دورة تدريبية في نفس العام، وهو عضو بجماعة التصوير الفوتوغرافي بالقطيف، ومشارك في العديد من معارضها.

وحاليًا يهوى تصوير حياة الناس و الشارع.

أثر حنان الأم يشعرك دائما بأنك طفل يشتاق للمسة يديها الحنونة، مهما تقدم بك العمر. الصورة تتجسد فيها شخصيتان لأمٍ و ابنها وهو واضع رأسه في حجرها و تلامس يداها رأسه بحنانها، تلك اليد التي غيرها الزمن، ورسم تجاعيده عليها، لكنه لم يغير من حنانها و عاطفتها شيئاً ليظل الرجل طفلًا في أحضان أمه.

منصور آل حسن

عمر الطحان — "همسات عند الماء"

عمر حمدي الطحان — "همسات بجانب الماء" (مصر)

عمر الطحان هو مصور وطبيب مصري يبلغ من العمر 25 عامًا. يتحرك بين صعوبة ممارسة الطب وعالم التصوير الهادئ والتأملي. يركز عمله على السكون والغياب واللحظات العابرة التي غالبًا ما تمر دون أن يلحظها أحد. يحب التقاط الجمال الهادئ للشوارع الفارغة والأسطح والزوايا المنسية. بالنسبة له، يعد التصوير وسيلة لإبطاء الإيقاع والاستماع إلى نبض المكان والاحتفاظ بالمشاعر. شارك عمر في عدة معارض محلية في مصر، وعُرض عمله على منصات متعددة بما في ذلك Behance، وحصل على عدة جوائز في التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك جائزة HNI الدولية.

تُظهر الصورة لحظة هدوء وسط الطبيعة في صحراء الفيوم ، حيث يجلس شخصان على ضفة مياه بحيرة قارون يتبادلان أطراف الحديث أمام مشهد صحراوي واسع يجمع بين البساطة والعُمق. استوحيت الصورة من جمال اللحظات العفوية التي تجمع الناس في أماكن تبدو خالية من الحياة لكنها مفعمة بالسكينة والمعنى، في توثيق للتناقض بين قسوة الصحراء ودفء العلاقة الإنسانية. اعتمدت الصورة على الإضاءة الطبيعية وتدرجات الألوان الدافئة لإبراز صفاء الرمال ونعومة الضوء، مع تكوين بسيط يوجه العين نحو العنصرين البشريين لإبراز فكرة العزلة الجميلة.

عمر حمدي الطحان

ريم البدر — "الرؤية"

ريم البدر — "رؤية" (قطر)

ريم البدر هي مصورة قطرية متعددة التخصصات ورواية بصرية تركز على الهوية الثقافية والسرد الإنساني والعمق العاطفي. تمتد أعمالها لتشمل التصوير الفوتوغرافي في الشارع والسفر والبورتريه وتصوير المواليد والأعمال المفاهيمية، مستمدة من رحلات واسعة قامت خلالها بتوثيق المجتمعات من خلال مشاريع ثقافية وإنسانية حول العالم. تمزج بين الفن والعلم كمديرة منشأة التصوير السريري في مؤسسة حمد الطبية. حصلت ريم على تقدير في مسابقات تصوير محلية ودولية، وعرضت أعمالها على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وهي مدربة تصوير معتمدة ومرشدة وحكم في مسابقات التصوير، توجه المواهب الناشئة. تؤمن ريم بأن التصوير الفوتوغرافي لغة عالمية تحفظ الذكريات، وتربط الثقافات، وتخلد القصص.

تلتقط هذه الصورة البورتريه القوة الهادئة لامرأة غانية مسنّة تنتظر في عيادة مؤقتة للعيون في قريتها. تعكس نظرتها الصمود والكفاح الصامت الناتج عن العيش لسنوات مع مشاكل في الرؤية دون علاج. مرتدية فستانًا تقليديًا منقوشًا ومرتدية وشاحًا ذهبيًا على رأسها، تجلس بكرامة ورقي. تعكس قصتها تجربة العديد من الآخرين في المجتمعات النائية، حيث الوصول إلى الرعاية الصحية نادر ومحدود. تعبر ملامحها بلا كلمات عن الصبر والتحمّل والأمل الإنساني العالمي في الشفاء واستعادة البصر.

ريم البدر

سجى ستار — "حوارات زمنية"

سجى ستار — "حوارات زمنية" (قطر)

سجى ستار فنانة قطرية علمت نفسها بنفسها، تعمل بالتصوير التناظري وتقنيات صناعة الصور البديلة. تركز أعمالها على طبيعة الذاكرة المتغيرة وكيفية تأثيرها على فهمنا للماضي. من خلال الكاميرا، تخلق حوارات بصرية تتجاوز الزمن بهدف استكشاف جذورها. ورغم أن العديد من الأساليب التاريخية التي تعتمدها نشأت في أوروبا، فإنها تعيد صياغتها بطريقتها الخاصة من خلال الموضوع والمواد. كما أنها تحتفي بالبطء وعدم الكمال في صورها، مبتعدة عن السرعة والتكرار قدر الإمكان.

"حوارات زمنية" هو جزء من سلسلة صور ذاتية أُجسّد فيها جدتي من خلال الملابس والحركات. بوضع نفسي مكانها في الصورة، أتخيل الحياة التي عاشتها وأبني جسرًا يختصر المسافة بين أجيالنا، محدثةً حوارًا بصريًا عبر الزمن. باستخدام أسلوب التصوير التاريخي على الألواح المبللة بالكولوديون على الصفيح، أحاول التقاط روح حياة عاشت في مكان وزمان ليسا موجودين.

سجى ستار

سيت كونيالي — "الصيّاد"

سييت قونية — "صياد الأسماك" (تركيا)

وُلِد سييت قونية عام 1975 ويقيم في تركيا، وهو شغوف بالتصوير الفوتوغرافي منذ أكثر من 20 عامًا. أقام ثمانية معارض للصور الفوتوغرافية وحصل على جوائز في مسابقات تصوير وطنية ودولية. يهتم بشكل خاص بتصوير الناس والحياة من خلال عدسته، وتوثيق القصص الشخصية واللحظات اليومية. وحاليًا، يعمل على ستة مشاريع للتصوير الفوتوغرافي، منها عدة مشاريع جارية.

كان عام 2012 عامًا شديد البرودة. فقد تجمدت بحيرة بيسهير خلال هذا العام، وأصبح الوصول إلى المياه صعبًا للغاية. كافح الصيادون لاختراق الجليد والوصول إلى الماء، وكان ذلك شديد الخطورة. الإنسانية عاجزة أمام الطبيعة، لكن السعي ضروري. وفي النهاية، وصل الصياد إلى الماء وصطاد أسماكه. عائلته فخورة به، وأصبح الآن في نظرهم بطلًا.

سييت قونية

شروق عاشور — "الصياد وزوجته"

شروق عاشور — "الصياد وزوجته" (مصر)

شروق عاشور مصوّرة فوتوغرافية منذ عام 2015. وهي زوجة وأم، ورغم جميع الانشغالات، يظل التصوير والسفر هوايتيها المفضلتين اللتين تمنحانها فرصة للاسترخاء وتجديد طاقتها للعودة إلى حياتها وعملها بحيوية متجددة.

تُظهر هذه الصورة قبل شروق الشمس في بحيرة البرلس امرأة مصرية قوية، تُعاوِن زوجها بمحبة ورضا.

شروق عاشور

سكينة بوعلي — "لعب الطفولة"

سكينة بوعلي — "خفة ظل" (المغرب)

سكينة بوعلي هي فنانة متعددة التخصصات من الدار البيضاء، المغرب. من خلال التصوير الفوتوغرافي، وفنون النسيج، وصناعة الأفلام، تحاول التساؤل، والتفكير، والملاحظة، والتأمل في مواضيع شكلت حياتها، مثل حالتها النفسية، والأنوثة، والتفاعل بين الأشخاص، وبنية الهوية.

متأثرة بأصلها الأمازيغي، تميل إلى الألوان المشبعة والتكوينات متعددة الطبقات.

بعد حضور دورة متقدمة في التصوير الفوتوغرافي مع ماشيك نابرداليك وستيفانو دي لويجي، وإقامة فنية في المقام، شاركت في معرض جماعي بعنوان "إنجونكشونز" في الرباط، بفيلم قصير بعنوان "الوعاء". وتُعرض حاليًا سلسلة الصور الذاتية الخاصة بها بعنوان "مسكونة" في فيلا الفنون بالدار البيضاء.

خفة ظل (2022) هي صورة ذاتية لسكينة بوعلي، أُنشئت في الدار البيضاء. مستوحية من عملية التأمل الذاتي للمصورة وفعل الملاحظة، تلتقط الصورة مشهدًا هادئًا حيث يتجمع الضوء الطبيعي، والأقمشة المحبوكة يدويًا، والتباينات الدقيقة لتثبيت لحظة معلقة في الزمن والفكر.

سكينة بوعلي

الأطفال والكتب في خطر، لننقذهم

زهر الدين قرنيش — "الأطفال والكتب في خطر، لننقذهم" (الجزائر)

زهرالدين قرنيش، فنان تشكيلي ومصور فوتوغرافي جزائري متميز، ولد في 21 يوليو 1977. يتمتع بمسيرة فنية غنية، حصد خلالها العديد من الجوائز المرموقة محليًا وعربيًا، بما في ذلك المركز الأول في مسابقات الرسم وأفضل مصور عربي لعام 2020. شارك في معارض وصالونات وطنية ودولية، وأصدر مجلتين خاصتين بأعماله. تُعرف أعماله الفنية والتصويرية بعمقها وجمالها، وقد نُشرت في مجلات عالمية مثل ناشيونال جيوغرافيك.

في عالمنا الرقمي اليوم، ينجذب الأطفال بشكل متزايد إلى الإنترنت والأجهزة اللوحية، مما يؤثر على اهتمامهم بالكتب التقليدية. بينما يوفر الإنترنت مصادر تعليمية وترفيهية لا حصر لها، فإن قضاء وقت طويل أمامه قد يقلل من الوقت المخصص للقراءة الورقية. الكتب تنمي الخيال والتفكير النقدي بطرق مختلفة، وتساعد على بناء التركيز والمهارات اللغوية. من الضروري إيجاد توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وتشجيع حب القراءة، لضمان نمو شامل لأطفالنا.

زهر الدين قرنيش

زياد المزرعاني — "L'arbre bo"

زياد المزرعاني — "الشجرة" (لبنان)

زياد المزرعاني هو مخرج لبناني ومصور محترف حاصل على جوائز، ويُعرف بأسلوبه المميز في سرد القصص الذي يمزج بين الموضة والسينما والتراث الثقافي. يمتد مساره المهني عبر صناعة الأفلام والتصوير وإنشاء المحتوى، وقد تم عرض أعماله في منصات مرموقة مثل هاربرز بازار العربية، وبيرو247مي، وفوتوفوغ إيطاليا. غالبًا ما تستكشف أعمال مزراني مواضيع الجمال والهوية والذاكرة، مع نسج المشاعر في كل إطار. وهو مؤسس استوديوهات السجاد - سجاد عجمي، ويواصل ابتكار أعمال بصرية تترك صدى عميقًا، من وحي ذوره ورواياته الشخصية.

في الصحراء الشاسعة، تقف امرأة على ظهر جمل، مكونة هرمًا حيًا: الأرض في الأسفل، قوة الحيوان في الوسط، الإنسانية في الأعلى، والسماء اللامتناهية تتوج المشهد. تعكس هذه الرؤية الانسجام، مذكّرةً إيانا بأن الحياة شبكة مترابطة واحدة. في هذه الأرض القاسية، تجسد المرأة والجمل الصمود والوحدة والاحترام لكل الكائنات. تعتبر 'الشجرة بو' رسالة حب للطبيعة، تحثنا على تجاوز التسلسلات الهرمية وتكريم كل شكل من أشكال الحياة باعتباره قريبًا لنا. من أصغر زهرة إلى أعظم شجرة، نتشارك رحلة واحدة، مرتبطة معًا في نسيج الوجود المقدس.

زياد المزرعاني