
لغات تصوير: دورة تدريبية قصيرة مع خالد إسماعيل وخليفة العبيدلي
الفعالية
انضمّوا إلينا في سلسلة من دورات تدريبية قصيرة، يقدمها كل من خالد إسماعيل وخليفة العبيدلي. تقدّم هذه السلسلة برنامجًا متكاملًا يجمع بين ورش العمل، وجولات التصوير الميدانية، والجلسات التطبيقية، والتعلّم القائم على المراجعة والنقد، لاستكشاف فنون البورتريه، وتوظيف الضوء، وعلاقة المكان بعملية التصوير الفوتوغرافي من زوايا متعددة.

الصورة: © خالد إسماعيل
نبذة عن الدورة التدريبية القصيرة:
تضم هذه السلسلة مجموعة متنوعة من ورش البورتريه داخل الاستوديو، وجولات التصوير الميدانية، وجلسات التصوير التناظري، وصِيَغ مراجعة ملفات الأعمال، والتي تُقام في بيت الوكرة، مع جولة تصوير ميدانية تُنظَّم في قرية العريش، قطر. تركّز السلسلة على فن تصوير البورتريه النقي وعالي التأثير، واستخدام الإضاءة المُتحكَّم بها والطبيعية، واعتماد منهجيات مدروسة في التكوين والتأطير وإعادة التمثيل البصري.
كما يشارك المتدرّبون في جلسات تصوير بإرشاد مباشر، وتقنيات التعريض الطويل والرسم بالضوء، وصناعة الصور المتفاعلة مع الموقع. وتتضمن السلسلة جلسات مخصّصة للمراجعة والنقد، تدعم التأمل في عناصر التكوين والمدى اللوني وبناء السرد البصري والأثر البصري العام. وتقدّم السلسلة مجتمعة تجربة تعليمية متكاملة، تنطلق من الممارسة والملاحظة، وتُغذّيها الحوارات النقدية البنّاءة.
تأتي هذه الدورة التدريبية ضمن سلسلة من الفعاليات المستقلة بما يتيح للمشاركين اختيار الجلسات التي تناسبهم. ويُشترط التسجيل لكل فعالية على حدة.
نبذة عن خالد إسماعيل وخليفة العبيدلي

نبذة عن خليفة العبيدلي
خليفة العبيدلي هو مصوّر قطري درس علم الأحياء البحرية في جامعة قطر، ثم حصل على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC في فرنسا، وكان التصوير الفوتوغرافي تحت الماء من أولى تجاربه الأساسية في مجال التصوير. ومنذ عام 2002، اهتم العبيدلي بتسليط الضوء على التقاليد والثقافة القطرية من خلال تركيزه على الموضوعين المترابطين للصحراء والبحر، ساعيًا عبر صوره الفوتوغرافية إلى إبراز أهمية السفن الخشبية التي تُسمى بـ "الداو"، باعتبارها تمثل التاريخ القطري، وتحمل روح الثقافة القطرية، ونفس غواصي اللؤلؤ. بالإضافة إلى أعماله الخاصة في مجال التصوير الفوتوغرافي، عمل العبيدلي في عدد من المتاحف العلمية والفنية، وكان من ضمن مشاريعه تصميم حوض سمك في متحف قطر الوطني، كما عمل على إنشاء متحف للتصوير الفوتوغرافي، يضمّ فيه مجموعة من الأعمال. وقد شغل أيضًا منصب مساعد مدير في متحف الفن الإسلامي ضمن إطار مشروع كان يطلع به المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.
يشارك العبيدلي أيضًا في العديد من البرامج والمبادرات التراثية القطرية، حيث يشرف على مركز مشيرب للفنون، الذي كان سابقًا مدرسة حكومية للبنات واقعة في وسط الدوحة، حيث أعيد تكييفها لتصبح مركزًا للفنون. كما أسس العبيدلي مشروع "صدى الذكريات"، الذي يسعى إلى ابتكار أعمال فنية من قطع عُثِر عليها في إطار مشروع مشيرب قلب الدوحة. وعلاوة على ذلك، عمل العبيدلي في أربعة من متاحف مشيرب، ومن بينها بيت بن جلمود، وبيت الرضواني، وبيت محمد بن جاسم، وبيت الشركة.
وخلال السبعة أعوام الماضية، تولى خلفية العبيدلي منصب مدير مطافئ: مقر الفنانين، حيث ساهم بتطوير مجموعة من البرامج إلى جانب العديد من المبادرات الأخرى لدعم الفنانين المحليين وربطهم بالمشهد الفني العالمي. وفي الوقت الراهن، يتولى العبيدلي إدارة مهرجان قطر للصورة: تصوير، الذي أسسه تحت مظلة متاحف قطر، ويهدف هذا المهرجان إلى الاحتفاء بالفنانين الشباب في المنطقة المحيطة، ودعم أصواتهم وأفكارهم في مجالات التصوير الفوتوغرافي والفنون في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا.

نبذة عن خالد إسماعيل:
بدأ خالد إسماعيل رحلته في عالم التصوير الفوتوغرافي خلال الستينيات، وهي حقبة شهدت نشأة أساليب فنية متنوعة، غير أن شغفه الحقيقي كان متمثّلًا في سينما الأبيض والأسود. وكان أول فيلم ملون شاهده في عام 1966 بعنوان "حب في طوكيو". وقد بدأ إعجابه بالسينما من خلال أجهزة عرض الأفلام، حيث كان يعرض في منزله أفلامًا يشاهدها مع العائلة والأصدقاء.
في صيف عام 1980، سافر إلى بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية. وهناك أهدته معلمته كريستين كتابًا للمؤرخ الألماني هيلموت غيرنسهايم بعنوان "تاريخ موجز للتصوير الفوتوغرافي". حيث أشعل هذا الكتاب شغفه بالتصوير الفوتوغرافي من خلال اقتباس جاء في صفحاته الأولى وظل راسخًا في ذاكرته يقول: "ما جدوى العدسة والضوء لمن يفتقر إلى الرؤية والبصيرة؟". لتترك هذه المقولة أثرًا عميقًا في وجدانه، مُشكلة البوصلة التي أرشدته طوال رحلته في عالم التصوير.
وعقب عودته إلى الدوحة، امتلك كاميرا من طراز كانون A-1 من متجر المها في شارع عبد الله بن ثاني، بعد أن أقنع والده بشرائها له، لتصبح تلك الكاميرا أداة لا تفارقه، التقط بها عددًا من أروع أعماله الفوتوغرافية وأحبهّا إلى نفسه.
استمر شغفه بالتصوير في النمو، حيث أمضى ساعات طوال في التصوير الخارجي، تلتها ليالٍ طويلة في تحميض الأفلام وتحليل أدق التفاصيل في كل صورة. وقد قاده هذا الحرص العميق على الفن إلى دخول مجال التعليم، حيث أصبح مدربًا في الجمعية القطرية للتصوير الضوئي والعديد من المراكز الفنية في الدوحة، بالإضافة إلى تقديمه لدورات تدريبية في دبي.
وبقدر ما استلهم من العديد من الشخصيات التي التقاها طوال مسيرته الحافلة، ترك كذلك أثرًا لا يُمحى في حياة الكثيرين من خلال تفانيه في إثراء فن التصوير الفوتوغرافي.






