
برنامج الإقامة الفنية في تصوير: حين تتكشف الصورة - لغة الأثر
برنامج الإقامة الفنية في تصوير: حين تتكشف الصورة - لغة الأثر هو برنامج إقامة فنية يستمر لمدة خمسة أشهر، يجمع ثلاثة من صنّاع الصورة من داخل منظومة المهرجان.
ويقدم هذا البرنامج، من خلال الإرشاد الممنهج والتبادل النقدي والمشاركة المجتمعية، الدعم اللازم لإبداع مشاريع فوتوغرافية تستكشف عالم التصوير الفوتوغرافي بوصفه وسيلةً للتوثيق وعملًا لإعادة تصور الواقع في آنٍ واحد.
نبذة عن برنامج الإقامة الفنية في تصوير

يُعد التصوير الفوتوغرافي وسيلة لتقفي الأثر وتشكيل الرؤى وتأطير ما لم يُروَ بعد، ومنحه شكلًا ملموسًا. وانطلاقًا من هذه السمات، فإن برنامج الإقامة الفنية لتصوير تحت عنوان: حين تتكشف الصورة — لغة الأثر يُتيح للمصورين فرصة تعميق ممارساتهم الإبداعية بالتعاون مع مهرجان قطر للصورة: تصوير. حيث يستحضر البرنامج مفهوم (الأثر) - أي بصمة، طبعة، إرث - ليكون أداةً منهجية واستعارةً رمزية في آن واحد.
وداخل استوديوهات تصوير في بيت الوكرة، سيستكشف المقيمون التصوير الفوتوغرافي بوصفه وسيلةً للتوثيق وإعادة التخيّل في نفس الوقت، وذلك من خلال الحوار والممارسات التجريبية وانشاء المعارض. وعلى مدار خمسة أشهر، سيعمل المصورون الثلاثة المختارون على تطوير مشاريع فنية جديدة، مدعومين بالإرشاد اللازم والتبادل النقدي والمشاركة المجتمعية. وتُختَتم الإقامة الفنية بمعرض جماعي، ترافقه مجلة إلكترونية مصغرة توثّق العمليات الفنية للمنتسبين وتحتفي بمخرجات مسيرتهم الجماعية.

منتسبو برنامج الإقامة الفنية في تصوير:
محمد فخرو
غادة المولوي
رجاء أدردور
المرشدون الفنّيون:
خليفة العبيدلي
غيّان الأمين
ماريا أوفسيانيكوفا
نبذة عن منتسبي برنامج الإقامة الفنية في تصوير

محمد فخرو
محمد فخرو هو صانع أفلام ومصور فوتوغرافي قطري، ترتكز ممارسته الفنية على عمق الفكرة ووضوح الغاية. وينطلق كل مشروع لديه من فكرة أو قناعة تصرّ على أن تتجسد مرئيًا، فتُصبح الصورة وسيلته للتعبير عنها، محولًا الفكر إلى صيغ ملموسة. يتنقل عمله بسلاسة بين أساليب فوتوغرافية متنوعة، متكيفًا مع ما يُمليه كل مفهوم، لكنه يعود دائمًا إلى الغرض الجوهري والأسئلة التي يطرحها، والإجابات التي يكشفها العمل نفسه.
يتولى منصب مخرج ومنتج في " كيو 23"، وقد عُرضت أعماله الفوتوغرافية في كل من "إيديشينز آرت سبيس" و"أنالوغ قطر" كما رُشحت سلسلته " أطعمني" التي تتناول موضوع النزعة الاستهلاكية من زوايا متعددة، في ثلاث فئات ضمن جوائز مسابقة 1839 للتصوير الفوتوغرافي.
يسعى محمد فخرو من خلال هذه الإقامة الفنية إلى صقل لغته البصرية، وتعميق وضوح المفاهيم لديه، ومواصلة فتح أبواب الحوار بين الفكر والصورة من خلال البحث والتجريب والممارسة المستمرة.

غادة المولوي
غادة المولوي هي مصورة شغوفة يملؤها الفضول المعرفي. بدأ اهتمامها بالتصوير الفوتوغرافي في سن مبكرة، ومع مرور الوقت، وجدت بصمتها الفنية في أعمال الطبيعة الصامتة داخل الاستوديو. كما تُعد أعمال غادة الفوتوغرافية بمثابة عملية استكشافية، تتسم بالاهتمام الدقيق بالتفاصيل والارتباط العميق بمواضيعها. فبالنسبة لها، يتجاوز التصوير كونه مجرد عملية توثيق ليصبح تجربة تأملية، تستحضر شعوراً عميقاً السكينة والهدوء والمحبة.

رجاء أدردور
رجاء هي روائية ومصورة فوتوغرافية، تستكشف أعمالها نقاط التلاقي بين الثقافة والسفر وتفاصيل الحياة اليومية. تجمع في ممارستها بين التصوير الوثائقي والإبداعي، وغالبًا ما تُبرز القصص الإنسانية الكامنة في الأماكن. تؤمن رجاء بقيمة المجتمع والتوثيق كوسيلتين لإلهام سرد بصري يربط بين المجتمعات عبر عدستها.
داخل برنامج الإقامة الفنية في تصوير
نبذة عن مُرشدي برنامج الإقامة الفنية في تصوير

خليفة العبيدلي
خليفة العبيدلي هو مصوّر قطري درس علم الأحياء البحرية في جامعة قطر، ثم حصل على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC في فرنسا، وكان التصوير الفوتوغرافي تحت الماء من أولى تجاربه الأساسية في مجال التصوير. ومنذ عام 2002، اهتم العبيدلي بتسليط الضوء على التقاليد والثقافة القطرية من خلال تركيزه على الموضوعين المترابطين للصحراء والبحر، ساعيًا عبر صوره الفوتوغرافية إلى إبراز أهمية المحامل الخشبية، باعتبارها تمثل التاريخ القطري وتحمل روح الثقافة القطرية وجوهر حياة غواصي اللؤلؤ. بالإضافة إلى أعماله الخاصة في مجال التصوير الفوتوغرافي، عمل العبيدلي في عدد من المتاحف العلمية والفنية، وكان من ضمن مشاريعه تصميم الأكواريوم (حوض الأحياء البحرية) في متحف قطر الوطني، كما عمل على مشروع إنشاء متحف للتصوير الفوتوغرافي يضمّ مجموعة من الأعمال الفنية. وقد شغل أيضًا منصب مساعد مدير في متحف الفن الإسلامي ضمن إطار مشروع كان يضطلع به المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.
يشارك العبيدلي أيضًا في العديد من البرامج والمبادرات التراثية القطرية، وهو يشرف على مركز مشيرب للفنون، الذي كان سابقًا مدرسة حكومية للبنات واقعة في وسط الدوحة، حيث أعيد تكييفها لتصبح مركزًا للفنون. كما أسس العبيدلي مشروع "صدى الذكريات"، الذي يسعى إلى ابتكار أعمال فنية من قطع عُثِر عليها في إطار مشروع مشيرب قلب الدوحة. وعلاوة على ذلك، عمل العبيدلي في أربعة من متاحف مشيرب، ومن بينها بيت بن جلمود، وبيت الرضواني، وبيت محمد بن جاسم، وبيت الشركة.
وخلال السبعة أعوام الماضية، تولى خليفة العبيدلي منصب مدير برنامج الإقامة الفنية بمطافئ، حيث ساهم في تطوير مجموعة من البرامج إلى جانب العديد من المبادرات الأخرى لدعم الفنانين المحليين وربطهم بالمشهد الفني العالمي. ويتولى العبيدلي حاليًا إدارة مهرجان قطر للصورة: تصوير، الذي أسسه تحت مظلة متاحف قطر، ويهدف هذا المهرجان إلى الاحتفاء بالفنانين الشباب في المنطقة المحيطة، ودعم أصواتهم وأفكارهم في مجالات التصوير الفوتوغرافي والفنون في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا.

غيّان الأمين
غيّان الأمين هو صانع أفلام ومصور وتربوي لبناني يُقيم في الدوحة منذ عام 2011. يمتد شغفه بالتصوير الفوتوغرافي ليشمل مشاريعه المتعددة، سواء المنجزة منها أو الجارية، والتي تتناول موضوعات الذاكرة والمقاربات القائمة على السرد الذاتي، والمدن بما فيها من سكان وأشكال عمرانية. حصل على منحة برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي في عام 2021 عن مشروعه "مُدن مُتخيلة"، كما عُرضت أعماله في كل من الدوحة وبيروت ونيويورك ودبي وليفينغستون - نورث كارولينا، وغيرها من المدن. وبصفته مُعلمًا، فقد قدّم العديد من ورشات العمل والمحاضرات لمهرجان تصوير، كما حل ضيفًا محاضرًا في قسم الرسم والطباعة بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر.

ماريا أوفسيانيكوف
ماريا أوفسيانيكوف هي مصورة فنون جميلة وقيّمة فنية وراوية بصرية من موسكو، روسيا. تُقيم في الدوحة وتعمل بها منذ 15 عامًا، حيث استلهمت من ثقافتها وتراثها وطبيعتها انطلاقتها الأولى في التصوير كهاوية، قبل أن تتحول هذه الهواية خلال سنوات قليلة إلى شغف حقيقي. وفي أوائل عام 2016، تركت عملها المكتبي لتتفرّغ كليًا لممارستها الفنية بوصفها فنانة ومصورة محترفة.
تتسم صورها ببعد سردي جلي، يعكس الثقافة المحلية بأسلوب فني حالم. وتحرص على عرض أعمالها بصورة منتظمة سعيًا لمدّ الجسور بين الثقافات المختلفة، وخلق حالة من الحوار، وإبراز جماليات العالم ونشرها. وفي يونيو من عام 2024، أسست '" إيديشنز" وهو فضاء فني مكرّس للتصوير الفوتوغرافي والطباعة الفنية، يُتيح للمصورين عرض أعمالهم وتسويقها في صيغة مطبوعات فنية.
وبصفتها مُؤسسة "إيديشنز آرت سبيس" تستكشف ماريا نقاط التداخل بين الطباعة الفنية والتقييم الفني وتصميم المعارض، لتبتكر فضاءات تنبض فيها الصور والسرديات البصرية بالحياة. ومن خلال شغفها العميق بإنتاج المطبوعات، تعمل على تحويل الأعمال الفنية إلى صيغ ملموسة، ما يضمن حفظها وتقديرها خارج إطار العالم الرقمي.
















