None
إعلان الفائزين في معرض "تحت سماء واحدة"

الفائزون في معرض "تحت سماء واحدة"

إعلان الفائزين في الدعوة المفتوحة لمعرض التصوير الفوتوغرافي "تحت سماء واحدة"

المشاركة مع صديق

الفائزون

داخل قطر: الرحلة

تهانينا للفائزين

إيناس سيستاني: لفتة ضيافة

لفتة من الكرم

ايناس إسماعيل سيستاني (بحرينية)

هذه الصورة بعنوان "لفتة من الكرم" تم التقاطها خلال كأس العالم في قطر، وتُظهر لحظة إنسانية بسيطة وسط الحشود. يساعد أحد منظّمي كأس العالم المحليين زائرًا على ارتداء الغترة التقليدية بشكل صحيح، حيث يقوم بتعديلها بصبر مع شرح طريقة ارتدائها. رغم أن المشهد غير مُخطط له، إلا أنه يحمل الكثير من المعاني. في بطولة جمعت أشخاصًا من مختلف أنحاء العالم في مكان واحد، تعكس هذه التفاعلات الصغيرة دفء الضيافة القطرية وانفتاحها على الزوار. يلفت اختلاف الملابس الانتباه، لكن التركيز الحقيقي يكون على هذه اللفتة نفسها، كتبادل هادئ للثقافة والاحترام والترحيب.

هالة الأنصاري: احتفال خارج استاد الثمامة

احتفالات خارج استاد الثمامة

هلا الأنصاري (قطرية)

تتجمع مجموعة من النساء في شارع سكني بالقرب من استاد الثمامة قبل مباراة المغرب ضد البرتغال في كأس العالم يوم 10 ديسمبر 2022. وهن يرتدين ملابس تقليدية ويعزفن على الطبول اليدوية، ويضفن الموسيقى والحركة إلى الحي بينما يمرّ المشجعون في طريقهم إلى الاستاد. تقف إحدى النساء مرتدية عباءة على شكل علم المغرب، بينما تصفق أخريات ويؤدين عروضًا جماعية، مما يخلق شعورًا مشتركًا بالترقب قبل انطلاق المباراة. يعكس المشهد كيف حوّلت بطولة كأس العالم المساحات اليومية إلى أماكن للاحتفال، حيث امتدت الثقافة والفخر وروح المجتمع خارج جدران الملاعب إلى الحياة اليومية.

عيسى إبراهيم: مشجعو الأرجنتين

مشجعو الأرجنتين

عيسى إبراهيم (بحريني)

مشجعون يرتدون قمصان المنتخب الوطني الأرجنتيني لكرة القدم خلال كأس العالم FIFA 2022 في قطر، يركبون دراجات كهربائية أمام مسجد كتارا، الذي يتميز بطراز معماري إسلامي مزخرف. وتزيّن واجهته زخارف عربية تعكس الهوية الثقافية المحلية في الحي الثقافي كتارا في الدوحة. يلتقط المشهد أجواء البطولة، جامعًا بين الحماس الرياضي والحضور الجماهيري العالمي اللافت، وخاصة المشجعين الأرجنتينيين، الذين لم يقتصر وجودهم على الملاعب خلال المباريات، بل كانوا أيضًا بارزين في الأسواق والشوارع. ترك آلاف الأرجنتينيين بصمتهم في الدوحة خلال البطولة. كما حصل مشجعو الأرجنتين على جائزة FIFA Fan Award لعام 2022 كأفضل مشجعين في العالم.

رالف إيفان ليم: إرث في كل ركلة

إرث في كل ركلة

رالف إيفان ليم (فلبيني)

يرمز هذا إلى إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. يرتدي الفتى الصغير الثوب الأبيض التقليدي، ومن خلال لعب كرة القدم بزيّه الوطني، يجسّد التكامل السلس بين الثقافة القطرية والرياضة العالمية. تلتقط الصورة جوهر جيلٍ شاب يتمسك بجذوره الثقافية بينما يشارك في اللعبة الأكثر شعبية في العالم ضمن السياق الحديث. لا توثق هذه الصورة مجرد مباراة؛ بل تلتقط لقطة ثقافية نابضة بالحياة تبدو خالدة وفي الوقت نفسه معاصرة للغاية، وتقدّم سردًا بصريًا قويًا عن الحياة والتراث.

ريشاد بوراث: روابط ثقافية من خلال الحناء

التواصل الثقافي عبر الحناء

ريشاد بوراث (هندي)

تم التقاط هذه اللحظة في سوق واقف خلال كأس العالم FIFA 2022، وتعكس جمال التبادل الثقافي الذي يتجاوز كرة القدم. زائرة مكسيكية تختبر فن الحناء التقليدي بإشراف حرفي محلي، بينما تقوم صديقتها بتوثيق هذه الذكرى. وفي أجواء التراث الحيوية في قطر، يسلط المشهد الضوء على كيف تجمع الفعاليات العالمية الناس لاستكشاف وتقدير التقاليد المحلية. من خلال لفتة فنية بسيطة، تروي هذه الصورة قصة من الفضول والتواصل وتجربة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود خلال أحد أكثر التجمعات الرياضية احتفالًا في العالم.

داخل قطر: اللعبة

تهانينا للفائزين

عبد الناصر الجيرودي: مشجعو كأس العالم

جماهير كأس العالم

عبد الناصر الجيرودي (سوري)

تُجسّد الصورة مشهدًا حماسيًا لمجموعة من مشجعي كأس العالم وهم يرتدون اللباس القطري التقليدي، في لوحة تعبّر عن الفخر والانتماء وروح الاحتفال. يظهر المشجعون بالثوب الأبيض الناصع والغترة المثبّتة بالعقال، في تناغم يعكس الهوية الوطنية والأصالة الثقافية. تتوسطهم مجسّم لكأس العالم يرفعونه عاليًا بأيدٍ مفعمة بالحماس، وكأنهم يحتفلون بلحظة نصر تاريخية. ترتسم على وجوههم ابتسامات عريضة وتعابير مفعمة بالفرح، بينما تتعالى الهتافات في أجواء مليئة بالطاقة الإيجابية. تتداخل الألوان بين الأبيض والعنابي، مع الأعلام التي ترفرف في الخلفية، لتضفي على المشهد طابعًا احتفاليًا نابضًا بالحياة. الإضاءة الساطعة تعكس بريق الكأس وتبرز تفاصيل الملابس، فيما توحي الخلفية المزدحمة بالجماهير بعظمة الحدث العالمي. تعكس الصورة وحدة المشجعين وتكاتفهم، وتُبرز كيف يجمع الحدث الرياضي الشعوب تحت مظلة الشغف المشترك، في لحظة تتجاوز حدود المنافسة لتصبح احتفالًا بالثقافة والفرح والهوية الوطنية.

الوليد خالد: الروح البرازيلية في استاد المدينة التعليمية

الروح البرازيلية في استاد المدينة التعليمية

الوليد خالد (بحريني)

تلتقط الصورة فرحة مجموعة من المشجعين البرازيليين وهم يغنون ويعزفون الموسيقى في استاد المدينة التعليمية في قطر، قبل مباراة ربع النهائي بين البرازيل وكرواتيا (9 ديسمبر 2022). انتهت المباراة بصدمة للبرازيل ومشجعيها، حيث خسروا 4-2 في ركلات الترجيح بعد أن انتهت المباراة بالتعادل 1-1.

جيراردو "جيري" سيينرا: شغف بلا حدود

شغف بلا حدود

جيراردو جيري سينرا (مكسيكي)

في ملعبٍ ينبض بآلاف الأصوات، يندفع مشجعان لكرة القدم بالألوان والاحتفال فوق الحشود المحيطة بهما. مرتديان ملابس تقليدية زاهية مستوحاة من التراث، يعبران بفخر عن هويتهما وشغفهما باللعبة، محولين لحظة بسيطة في المدرجات إلى تعبير بصري قوي. تتناقض قبضتاهما المرفوعتان وتعابير الفرح على وجهيهما مع الحجم الهائل للملعب خلفهما، حيث تمتزج الأضواء والناس والترقب في أجواء واحدة من الحماس. لا تلتقط الصورة حدثًا رياضيًا فحسب، بل تكشف كيف تصبح كرة القدم منصة عالمية تلتقي فيها الثقافة والفخر والعاطفة. في هذه اللحظة العابرة، تُظهر الصورة أن الروح الحقيقية للعبة لا تعيش فقط على أرض الملعب، بل في قلوب وطاقة المشجعين الذين يملؤون المدرجات.

مريم الكوّاجة: الديك المضحك

ديك مضحك

مريم الخواجة (قطرية)

تُجسّد الصورة مشجعًا مخلصًا للمنتخب الفرنسي غارقًا في شدة المباراة. تعكس ردّة فعله التعبيرية الشغف والانخراط العاطفي اللذين يميزان كرة القدم الدولية. يرتدي شعار الديك الأيقوني، وهو رمز تاريخي للفخر الفرنسي، ممثلًا الوحدة والهوية المشتركة بين المشجعين. تبرز الصورة كيف تصبح الرياضة تجربة ثقافية قوية، حيث تجتمع الولاء والإثارة والروح الوطنية ضمن الأجواء المشحونة داخل الاستاد. كما تُظهر حضوره كيف تربط كرة القدم الأفراد بعيدًا عن اللغة والحدود، محوّلة لحظة واحدة إلى احتفال عاطفي مشترك بالهوية والانتماء.

روبير-فرانسوا فيري: الانتصار النهائي

النصر النهائي

روبرت-فرانسوا فيري (فرنسي)

ملعب لوسيل - قطر، 18 ديسمبر 2022، نهائي كأس العالم FIFA، الأرجنتين ضد فرنسا: مكان يُذكر، ليلة تُذكر، مباراة تُذكر، فريقان يُذكران - قمة كرة القدم! مجد ميسي، هاتريك مبابي، فوز أسطوري لمنتخب "الألبسيليستي" بركلات الترجيح بعد وقت إضافي جعلها واحدة من أعظم مباريات كرة القدم في تاريخ اللعبة... نشوة، فرح غامر، احتفال - مشجع أرجنتيني يلوّح بالكأس الذهبية (نسخة طبق الأصل) مثل ومضة برق في الليل القطري - الأرجنتين انتصرت... "الانتصار النهائي"! أما مشجعو فرنسا، فلم يبقَ لديهم سوى العيون التي تبكي. جمال وقسوة الرياضة.

داخل قطر: بعد اللعبة

تهانينا للفائزين

ألكسندر مونييه: الغترة الأرجنتينية

الغترة الأرجنتينية

ألكسندر منير (لبناني)

التُقطت هذه الصورة في سوق واقف خلال كأس العالم FIFA، وتُظهر مشجعاً أرجنتينياً محاطاً برجال يرتدون الزي الخليجي التقليدي. يقف في مركز الإطار، محاطاً بشكل طبيعي بحضور من حوله. تعكس الغترة الزرقاء والبيضاء التي يرتديها ألوان الأرجنتين، وفي الوقت نفسه تُحيل إلى اللباس التقليدي، ما يخلق رابطاً بصرياً هادئاً بين الثقافات. توثق الصورة لحظة جميلة من التواصل التي أتاحتها كرة القدم، حيث يشارك أشخاص من خلفيات مختلفة الشغف ذاته، والفضول نفسه، والإحساس بالانتماء ضمن احتفال عالمي يتجلى في الحياة اليومية العامة في عالم متغير.

جومي جورج: اضغط لتتذكّر

اضغط للحفظ في الذاكرة

جومي جورج (هندي)

كان كأس العالم FIFA 2022 في قطر حدثاً استثنائياً مليئاً بالإثارة ومنظماً بشكل رائع، وسيظل تجربة لا تُنسى بالنسبة لي. أنا ممتن لقطر على الأيام المميزة التي قضيتها هناك، حيث أتيحت لي فرصة التعرف على أصدقاء جدد من دول وثقافات مختلفة.

تُجسّد هذه الصورة لحظة فرح عقب فوز الأرجنتين بكأس العالم FIFA 2022. كنت في قمة الحماس بعد المباراة، وقد التُقطت في منطقة المشجعين في البدع. أثناء التقاطي صورة مع العلم الأرجنتيني، اقترب مني شخصان وطلبا الانضمام إلى الإطار، مما نتج عنه صورة عفوية ولا تُنسى تم التقاطها بهاتفي.

لحظة لا تُنسى حقاً. أحبك يا قطر. فاموس أرجنتينا.

مريم خالد الهيل: إل تري في سوق واقف

إل تري في سوق واقف

مريم خالد الهيل (قطرية)

تُظهر هذه الصورة التي التقطتها مريم الهيل مشجعين مكسيكيين متحمسين لكرة القدم يحتفلان بفخرهما الوطني في سوق واقف، الدوحة. يرتدي أحدهما قبعة سومبريرو كُتب عليها "المكسيك"، بينما يرتدي الآخر قناع لوچا ليبري ويضع علم المكسيك على كتفيه.

التُقطت هذه الصورة خلال كأس العالم FIFA 2022 في قطر، وتعكس الأجواء الحيوية التي تنشأ عندما تجتمع ثقافات من مختلف أنحاء العالم في مكان واحد. وباستخدام كاميرا تصوير فوري/تناظرية مع فلاش مباشر ليلاً، تُبرز مريم الألوان الزاهية والشخصيات والطاقة الاحتفالية للحظة، موثقة تعبيراً عفوياً عن الهوية والمجتمع العالمي.

سيد حامد موسوي: الفرح في سوق واقف

الفرح في سوق واقف

سيد حامد الموسوي (إيراني)

«في سوق واقف، ينبض قلب الدوحة بالحياة، حيث الأزقة التقليدية المرصوفة بالحجارة والمتاجر الملونة والمقاهي والمطاعم تعكس الثقافة القطرية الأصيلة وتعرض أصنافًا متنوعة من الطعام والحرف اليدوية. هنا تتلاقى أصوات المشجعين من كل أنحاء العالم، ليخلقوا أجواءً مليئة بالفرح والحماس، بينما تتمازج ألوان أعلام المنتخبات مع الموسيقى والضحكات والهتافات. خلال كأس العالم 2022، ازدانت الشوارع والساحات بألوان المنتخبات المختلفة، وكانت الأرواح تتراقص مع كل هدف وكل تشجيع. منتخب المغرب كان رائعًا بكل المقاييس، وتمكّن من الوصول إلى المراحل النهائية كأول منتخب عربي يصل إلى هذا المستوى في دولة عربية، مما جعل احتفالات مشجعيه أكثر حماسًا وتألقًا. هذه اللحظات المميزة، المليئة بالفرحة والوحدة، صنعت ذكريات خالدة في قلوب الحاضرين، وأثبتت أن كرة القدم قادرة على جمع الشعوب وإضفاء السعادة في كل مكان، وجعلت سوق واقف نقطة التقاء لا تُنسى لكل عشاق اللعبة.»

خارج قطر – عشق كرة القدم

تهانينا للفائزين

البراء عبد الواحد ردمان: قلوب مأرب مع كأس العالم

قلوب مأرب مع كأس العالم

البراء عبدالواحد ردمان (يمني)

تُظهر الصورة تجمعاً حيوياً لشباب يملؤون أحد شوارع مدينة مأرب في اليمن، متحدين بشغفهم المشترك ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وتنعكس على وجوههم، المضاءة بوهج شاشة عرض كبيرة في مكان عام، مشاعر الترقب والفرح والانفعال الجماعي.

تجسّد الأيادي المرفوعة والتعابير المركّزة شدة متابعة المباراة، بينما يتحول الشارع المفتوح إلى ساحة جماعية للاحتفال.

وبعيداً عن كرة القدم فقط، تكشف الصورة عن سرد بصري قوي للوحدة والانتماء. ومن خلال الإضاءة الطبيعية والتكوين الديناميكي، يوثق المصور كيف تجاوز كأس العالم حدود الملاعب، ليشعل مشاعر التواصل والأمل والتجربة المشتركة تحت سماء واحدة.

ديبراج داس: حمى كأس العالم

حماس كأس العالم

ديبراج داس (هندي)

تُعتبر كولكاتا على نطاق واسع مركز كرة القدم في الهند—مدينة لا تُمارس فيها هذه الرياضة فحسب، بل تُعاش بشغف كبير. ومع حلول كأس العالم لكرة القدم، تتحول المدينة إلى لوحة نابضة بالألوان والولاء، حيث تمتلئ الشوارع والأزقة بالأعلام والجداريات والملصقات الضخمة للدول المحبوبة واللاعبين الأيقونيين، الذين يصل بعضهم إلى مكانة شبه أسطورية.

وفي أحد الأزقة الضيقة التي التُقطت في صورة، يُرى الأطفال وهم يصقلون مهاراتهم، بينما تبدو أحلامهم أكبر بكثير من محيطهم. لطالما كانت كرة القدم جزءًا أساسيًا من حياة سكان كولكاتا، وخلال كأس العالم تتحول إلى شغف حيّ: عروض المباريات في ساعات متأخرة من الليل تجذب الحشود، وتغمر الأعلام والملصقات الشوارع، فيما يتخلى المشجعون طوعًا عن النوم من أجل التشجيع. ورغم أن الهند لم تصل بعد إلى نهائيات كأس العالم، فإن حماس كولكاتا وحبها الثابت لهذه اللعبة يظلان بلا نظير.

إستياك كريم: كرة القدم للحياة لا للقتال

كرة القدم للحياة وليس للقتال

إستياك كريم (بنغلاديشي)

يقف صبيّان صغيران جنبًا إلى جنب في زقاق ضيق، منغمسين تمامًا في متابعة مباراة كرة قدم أمامهما. يرتدي أحدهما اللون الأصفر للبرازيل، بينما يرتدي الآخر الأزرق والأبيض للأرجنتين—وهما لونان يمثلان واحدة من أشد المنافسات في عالم كرة القدم. ومع ذلك، هنا تتحول المنافسة إلى رفقة، إذ يضع أحد الصبيين ذراعه حول الآخر.

وخلفهما، يتجمع مئات الأشخاص في الزقاق لمتابعة المباراة في صمتٍ مشترك، ووجوههم مضاءة بترقبٍ واضح. تعكس ملامح الصبيين مزيجًا من التوتر والأمل والبراءة، كاشفةً كيف تتغلغل كرة القدم في تفاصيل الحياة اليومية. في هذه اللحظة، تصبح اللعبة أكثر من مجرد منافسة؛ إذ تتحول إلى رابطة قوية تجمع بين الأجيال والمشاعر والمجتمع، الموحد بالإيمان المشترك.

سومي سانيال: كرة القدم ما بعد الملعب

كرة القدم خارج حدود الملعب

سومي سانيال (هندية)

في غرفة نادٍ ذات إضاءة خافتة في كولكاتا، يجلس مجموعة من الأصدقاء متقاربين، وتنعكس ملامح وجوههم جزئياً في وهجٍ ناعم صادر من شاشة تلفاز مثبتة عالياً على الجدار. الغرفة بسيطة وحميمة، بجدرانها المتآكلة، ووسائدها المتناثرة، وأثاثها المتواضع الذي يحمل أثر سنوات من اللقاءات المشتركة.

تحت التلفاز، يضفي حوض أسماك مضاء ضوءاً كهرمانياً دافئاً، يضيف سكينة غير متوقعة إلى الأجواء المشحونة. بعيداً عن الملاعب الصاخبة والأضواء العالمية، تتحول هذه المساحة الصغيرة إلى ساحة شخصية مليئة بالعاطفة. هنا تنفجر الهتافات، وتشتعل النقاشات، ويثقل الصمت بالترقب. في كولكاتا، كرة القدم ليست مجرد ترفيه، بل طقس وهوية.

تجسد الصورة بشكل جميل كيف يجد المشهد العالمي للعبة تعبيره الأصدق في المساحات المحلية واليومية، حيث تمتزج الصداقة والولاء والشغف خلال تسعين دقيقة من الأمل والإيمان الجماعي.

زينفان سانتوسو: الدعم من المنزل

الدعم من المنزل

زينفان سانتوسو (إندونيسي)

تستحق هذه الصورة لعائلة تشاهد كرة القدم على تلفاز قديم وتحتفل عند تسجيل فريقها المفضل لهدف أن تكون صورة فائزة، لأنها لا تلتقط لحظة فقط، بل تلتقط روح التكاتف. فحظة تسجيل الهدف لا تدوم سوى ثوانٍ معدودة، لكن خلال تلك اللحظات القصيرة تنفجر المشاعر بشكل عفوي: ترتفع الأيادي معًا، وتعلو الوجوه بابتسامة مليئة بالأمل، وتمتلئ الغرفة بالهتافات، في تعبير صادق وحقيقي.

إن وجود التلفاز القديم يضيف طبقة قوية إلى القصة، فهو ليس مجرد جهاز، بل رمز للبساطة والحنين إلى الماضي. ويبرز التباين بين التكنولوجيا القديمة وروح العائلة المفعمة بالحياة أن السعادة الحقيقية لا تُقاس بالرفاهية، بل بالفرح المشترك، والتواصل، والشعور بالانتماء إلى شيء نحبه بعمق.

أصحاب الإشادة الشرفية

تهانينا لأصحاب الإشادة الشرفية

أرناب ساركار: افتتاح أعظم عرض فيفا 2022

أرناب ساركار: افتتاح أعظم عرض لكأس العالم FIFA 2022 (هندي)

عاصف أحمد: يشاهد مشجعو الأرجنتين نهائي كأس العالم FIFA 2022 بين الأرجنتين وفرنسا في بنغلاديش، 18 ديسمبر 2022

عاصف أحمد: يشاهد مشجعو منتخب الأرجنتين نهائي كأس العالم FIFA 2022 بين الأرجنتين وفرنسا في بنغلاديش بتاريخ 18 ديسمبر 2022 (بنغلاديشي).

ديببراتا دوتا: الصبي القافز

ديببراتا دوتا: الولد القافز (هندي)

إيوانيس جالانوبولوس بابافاسيليو: مباشر من المسبح

إيوانيس جالانوبولوس بابافاسيليو: مباشر من المسبح (يوناني)

فاطمة المنصوري: حب قطر

فاطمة المنصوري: حب قطر (قطرية)

مانجري ساكسينا: الوحدة من خلال الإيقاع

مانجري ساكسينا: الوحدة عبر الإيقاع (هندية)

محمد رضوانول حسن: تحت الشمس المبتسمة

محمد رضوانول حسن: تحت الشمس المبتسمة (بنغلاديشي)

صفاء أحمد شعبان: الطبول الإفريقية في احتفالات كأس العالم 2022

صفاء أحمد شعبان: طبول أفريقية في احتفالات كأس العالم 2022 (مصرية)

محمد سعيد تاكو: كأس قطر يضيء الأمل: أطفال يشاهدون البطولة رغم ظروف المخيم القاسية

محمد سعيد طكو: كأس قطر يضيء الأمل: أطفال يشاهدون البطولة رغم الظروف القاسية في المخيمات (سوري)

منير الزمان: توتر جماعي

منير أوز زمان: توتر جماعي (بنغلاديشي)

مصطفى حسن الأخال: فرحة المتطوعين

مصطفى حسن الأكحل: فرحة المتطوع (لبناني)

سنير سوبيدا سوبير: العلم العنابي تحت الأضواء العالمية

سونير سبايدا سبير: الراية المارونية، الضوء العالمي (هندي)

بريتام دوتا: لعبة واحدة، سماء واحدة

بريتام دوتا: مباراة واحدة، سماء واحدة (هندي)

شاجي حسين: مهرجان المشجعين هو الأفضل

شاجي حسين: مهرجان المشجعين هو الأفضل (هندي)

يوسف لوليدي: نظرات إفريقية

يوسف لوليدي: نظرات أفريقية (مغربي)

ترقّبوا المعرض قريبًا

بالتعاون مع: